الهباوي: ليبيا لا تستفيد من تحويلات الكفاءات في الخارج

قال المستشار السابق لمصرف ليبيا المركزي، خالد الهباوي، إن “ليبيا لا تستفيد من تحويلات الكفاءات في الخارج، ولاسيما أن النظام المصرفي الليبي لا يزال يعاني البيروقراطية، حيث يفضل كثير من الليبيين الموجودين في الخارج تسليم الأموال لذويهم باليد، عوض التحويل البنكي وبخاصة بعد ثورة فبراير 2011”.
وأضاف الهباوي، أن “الكفاءات الليبية ترتكز أكثر في بريطانيا وأستراليا وكندا وأميركا”، موضحاً أن “تقارير المصرف المركزي الليبي ووزارة المالية لا توجد فيها أرقام تُذكر، تخص التحولات الخارجية التي تعود للكفاءات الليبية في الخارج”.
وأشار إلى أن “تعليم الأطباء يتطلب أعواماً من التأهيل والإنفاق بالعملة الصعبة، لتأتي مؤسسات صحية أجنبية وتستفيد منهم في مقابل حرمان الدولة الليبية من خدماتهم، لتضطر الدولة في النهاية إلى التعاقد مع دول أخرى لتوفير العلاج للمواطنين”.
وفي شأن التخصصات التي تعاني “نزف الأدمغة”، يؤكد الهباوي أنه “وفق تقديرات آخر الدراسات الأكاديمية، تأتي التخصصات الطبية والصحية أولاً، وتشمل الأطباء الاستشاريين واختصاصيي الجراحات الدقيقة وطب الأسنان، فيما تتصدر التخصصات الهندسية والتقنية المرتبة الثانية، مثل هندسة النفط والمعلومات والبرمجة”.









