اخبار مميزةليبيا

الفطيسي: خدمتي لأبناء الجالية الليبية في أمريكا مسؤولية وطنية

اعتبر القائم بالأعمال بالسفارة الليبية في واشنطن، المعين من محمد المنفي، محمود الفطيسي، أن ما يقدمه من خدمات لأبناء الجالية الليبية في أمريكا ”مسؤولية وطنية“.

وقال الفطيسي، في منشور على فيسبوك، ”شبابنا المبدع هو ثروة ليبيا الحقيقية، ودعم تميزهم هو الطريق نحو مستقبل يليق بوطننا وطموحات شعبنا“.

وأضاف، ”من أكثر الرسائل التي أثرت في نفسي، رسالة كريمة تلقيتها من أحد أولياء الأمور بعد استقبالي لابنتيه في السفارة احدهما طالبة في جامعة جورج تاون والثانية تتدرب مع مؤسسة أمريكيةمشهورة“.

وتابع، ”وجاء في الرسالة: إن احتضان الشباب الليبي في المهجر والاستماع إليهم وتشجيعهم يعزّز انتماءهم إلى وطنهم ويعمّق ارتباطهم بهويتهم وجذورهم. ومنذ بدأت رحلتي في الدراسة والإقامة خارج ليبيا في التسعينيات، هذه أول مرة ألمس فيها شخصيًا مثل هذه المبادرة من مسؤول ليبي تجاه أبنائنا من الجيل الناشئ، وهو موقف له أثر كبير في نفوسهم وفي نفسي“.

وأردف، ”هكذا تُبنى الأمم بالاهتمام بأبنائها والاستثمار في طموحاتهم وإشعارهم بأن وطنهم حاضر معهم مهما ابتعدت بهم المسافات“.

وأشار إلى أن ”أبناء ليبيا في الداخل والخارج يمثلون رصيدًا وطنيًا كبيرًا، ومن واجبنا أن نستمع إليهم، وندعم طموحاتهم، ونوفر لهم كل ما يعزز ارتباطهم بوطنهم وثقتهم بمستقبله“.

وختم موجهًا الشكر للدكتور الهادي المجبري على كلماته الطيبة، مؤكدًا أن ”خدمة أبناء الجالية الليبية والوقوف إلى جانب شبابنا المتميزين ليست مجاملة، بل مسؤولية وطنية نعتز بها، وإيمان راسخ بأن بناء ليبيا يبدأ بالاستثمار في الإنسان الليبي أينما كان“.

لافتًا إلى أنه ”مهما طالت الغربة، تبقى ليبيا في القلب، ويبقى أبناؤها سفراءها الحقيقيين في كل مكان“.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى